fbpx

بلاغ صحافي – برنامج الدورة الثانية


تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس


المغرب الكبير ضيف شرف الدورة الثانية للمهرجان الدولي للثقافة العيساوية

الدارالبيضاء، الخميس 28 مارس 2019- تنظم جمعية فاس سايس – فرع الدار البيضاء، في الفترة الممتدة ما بين 18 و20 أبريل 2019، الدورة الثانية للمهرجان الدولي للثقافة العيساوية، الذي سيقام تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، متضمنا برنامجا فنيا وأكاديميا غنيا.

يسلط المهرجان الضوء على ثقافة عيساوة في المغرب الكبير، و يقترح مائدة مستديرة حول حوار الأديان والثقافات، ومنتدى للنقاش حول المقاربة الصوفية في أخلاقيات التعليم، بحضور شخصيات مرموقة.

يتضمن المهرجان أمسيات روحية، ولقاءات للدمج الموسيقي، ومائدة مستديرة، ومنتدى للنقاش، إذ سيعيش قصر المشور الرائع، في منطقة الأحباس بالدار البيضاء، على امتداد ثلاثة أيام، على إيقاع سحر الثقافة العيساوية.

يقترح المهرجان هذه السنة، برنامجا فنيا يبرز روعة التراث العيساوي بحضور أسماء كبيرة من المغرب وتونس والجزائر، إذ على امتداد ثلاث أمسيات، ستصدح الإيقاعات والقصائد المستمدة من هذا التراث الغني لتنال إعجاب جمهور ساحة قصر المشور.

  • الخميس 18 أبريل

ستفتتح الدورة الثانية للمهرجان، على إيقاعات تونسية، ستوقعها عيساوة “عوامرية المقدم سيدي عامر”، التي تمثل “الطريقة العامرية” لزاوية سيدي عامر، وهي واحدة من أهم الألوان الصوفية في تونس، في الوقت الذي سينضم إلى الفرقة الفنان التونسي محمود فريح، مغني وأستاذ موسيقى ومتخصص في نوبة المالوف التونسي.
يتواصل حفل الافتتاح، بحضور المقدم الحاج سعيد برادة، وريث عائلة من أشهر مقدمي فاس، والذي يبرز إتقانا حقيقيا لـ”الطريقة العيساوية”، وأيضا بمشاركة المغني الطنجاوي سعيد بلقاضي، أحد كبار أسماء المديح والسماع.

  • الجمعة 19 أبريل

ستكون الجزائر في الموعد مع عيساوة المقدم خليل بابا أحمد. وهي المجموعة التي يقودها عازف الكمان خليل بابا أحمد، المنحدر من مدينة تلمسان والمتخصص في الموسيقى التقليدية الجزائرية.
الموسيقى الغرناطية الجزائرية، ستكون أيضا حاضرة، خلال هذه الأسمية مع المطرب والموسيقي براهيم حاج قاسم، وهو واحدا من أكبر الأسماء البارزة في موسيقى الحوزي والمديح والملحون.
وخلال السهرة ذاتها، الثقافة العيساوية، ستكون ممثلة من خلال طائفة إخوان عيساوة، برئاسة المقدم عبد الصمد الهادف من مدينة مكناس. فيما تراث الملحون سيعرف مشاركة الفنان الكبير إدريس زعروري، إلى جانب أوركسترا المايسترو محمد العثماني المتخصصة في الموسيقى التراثية من مدينة فاس.

  • السبت 20 أبريل

ستحمل السهرة الختامية نفحات مغاربية، بمشاركة أسماء من العيار الثقيل، تتقدمهم مجموعة ناس الغيوان، بحضور القيدوم عمر السيد، التي ستقدم طبقا فنيا يمزج إيقاعاتها مع طوائف عيساوة من المغرب وتونس والجزائر.

  • مائدة مستديرة ومنتدى للنقاش بمشاركة أسماء وازنة

يقدم المهرجان منصة جميلة للترويج للتراث اللامادي المتجذر في الثقافة المغربية منذ عدة قرون، كما يتيح فرصة للتبادل والنقاش، عبر لقاءات ستنظم يومي الجمعة 19 أبريل والسبت 20 أبريل.
ستعقد مائدة مستديرة صباح يوم الجمعة حول موضوع: “حوار الأديان، حوار الثقافات: المشترك العالمي”. وهو “الحوار” الذي يعد بعدا مركزيا في الفكر والصوفية
سيقوم بتنشيط هذه المائدة، السيد عبد الرحيم الحفيظي، عالم إسلامي، ومنشط برنامج “ثقافات الإسلام” على قناة “فرانس 2″، في الوقت الذي ستجمع هذه المائدة:

  • السيدة رجاء ناجي مكاوي، سفيرة صاحب الجلالة بالفاتيكان
  • السيد خالد رومو، كاتب وعضو مركز الحوار الإسلامي – المسيحي
  • السيد سيرج بيرديجو، رئيس مجلس الطائفة اليهودية بالمغرب
  • السيد مصطفى السحيمي، قاضي وأستاذ جامعي
  • السيد فوزي الصقلي، عالم أنثروبولوجيا ومتخصص في الصوفية، ومؤسس مهرجان الثقافة الصوفية بفاس

ستلتئم هذه الأسماء البارزة للحديث عن السياق الحالي الذي يعيشه العالم، كما سيناقشون تقدم الحوار وكذلك التحديات التي تطلق في العولمة “بلا قلب ورحمة”.
سيقدم هذا اللقاء الاستثنائي السيد محمد القباج، المستشار السابق لجلالة الملك، الرئيس الفخري ومؤسس مهرجان فاس للموسيقى الروحية العالمية، ومؤسس جمعية فاس سايس.
سيقام صباح يوم السبت، منتدى للنقاش حول موضوع: “المقاربة الصوفية في أخلاقيات التعليم”، يديره الدكتور عبد الله الشريف الوزاني، أستاذ باحث في الفكر الإسلامي وعلوم التربية، وسيجمع هذا اللقاء أسماء وازنة لتبادل وجهات النظر، وهم:

  • الدكتورة سعيدة ماء العينين: أستاذة باحثة في التراث والثقافة، ومديرة بمنظمة ISSESCO
  • الدكتورة كريمة بوعمارة: أستاذة في الدراسات الإسلامية والمسؤولة عن مركز حوار الأديان بجامعة محمد الخامس
  • الدكتورة ياسمينة الصبيحي: مهندسة، كاتبة ومحاضرة من الرباط
  • الدكتورة سلاماتو سو: أستاذة باحثة في الأنثروبولوجيا وتاريخ الشعوب بجامعة نيامي من النيجر
  • الدكتور محمد بنبريكة: أستاذ بجامعة الجزائر العاصمة ورئيس مجلس الأصوات الصوفية بالجزائر
  • الدكتور محمد التهامي الحراق: أستاذ العلوم الصوفية وعميد الجامعة الإسلامية بالجزائر العاصمة.

للتذكير، تطمح جمعية فاس سايس – فرع الدارالبيضاء، من خلال تنظيم هذا المهرجان إلى أن يصبح حدثا ثقافيا رئيسيا لصون وتطوير الثقافة العيساوية الأصيلة، “هدفنا هو تسليط الضوء على طقوس هذا الفن العريق والإسهام في إشعاعه وشهرته  بين جمهور واسع، ومن هنا يأتي اختيار تنظيم المهرجان بالدار البيضاء. رغبة في حث الشباب على وجه الخصوص على الاهتمام بهذا النوع من التراث الثقافي والتعرف على جذوره”، يقول السيد عبد الله الحسناوي العامري، رئيس فرع الدار البيضاء لجمعية فاس سايس.

بلغ عدد زوار الدورة الأولى من المهرجان الدولي للثقافة العيساوية ما يقرب من 5000 زائر، وسجل نجاحا باهرا ، بمشاركة العديد من الفاعلين المحليين والدوليين المشهود لهم بالعطاء الكبير في المجالات الفنية والثقافية والعلمية.

“بعد النجاح الكبير الذي تحقق العام الماضي، كان من الطبيعي مواصلة المسيرة سنة 2019 نحو استكشاف كل تراث عميق متجدر في تاريخ المغرب العربي” يبرز السيد إدريس العلوي المدغري، الرئيس الوطني لجمعية فاس سايس قائلا. “إننا لا نود المشاركة والانخراط فقط في تقديم العروض، بل نعتزم الاشتراك في النهوض بكل ما هو تراثي أصيل والدافع الأول هو المساهمة في العيش داخل عالم أفضل يسوده السلام والوئام بين كل البشر”.

البرنامج
المكان: قصر المشور – حي الأحباس – الدار البيضاء

الخميس 18 أبريل
21:00 – سهرة تونس والمغرب

  • عوامرية المقدم سيدي عامر – تونس
  • محمود فريح – تونس
  • المقدم الحاج سعيد برادة من فاس بمشاركة سعيد بلقاضي – المغرب

الجمعة 19 أبريل
من 09:30 إلى 13:00
مائدة مستديرة
حول : “حوار الأديان، حوار الثقافات: المشترك العالمي”
21:00 – سهرة الجزائر والمغرب

  • عيساوة المقدم خليل بابا أحمد الجزائر
  • الموسيقى الغرناطية مع براهيم حاج قاسم – الجزائر
  • طائفة إخوان عيساوة برئاسة عبد الصمد الهادف من مكناس – المغرب
  • إدريس زعروري وأوركسترا محمد العثماني من فاس – المغرب

السبت 20 أبريل
من 09:30 إلى 13:00
منتدى للنقاش :
حول “المقاربة الصوفية في أخلاقيات التعليم”
21:00 – سهرة الاختتام المغاربية

  • ناس الغيوان – المغرب
  • طوائف عيساوة، حمادشة، أهل التوات، ومجموعات مغاربية، بمشاركة المقدمين سعيد برادة (فاس)، علال شمان (الرباط)، عبد الرحيم عمراني (فاس)، السملالي (فاس)، نوال عبدلاوي (مكناس).

 

معلومات مفيدة:
الدورة الثانية للمهرجان الدولي للثقافة العيساوية
من 18 إلى 20 أبريل
قصر المشور بالدار البيضاء (محكمة الباشا)
www.festival-aissaoua.com
فايسبوك: bit.ly/Festival-Aissaoua_Facebook
أنستغرام: bit.ly/Festival-Aissaoua_Instagram   
يوتيوب: bit.ly/Festival-Aissaoua_YouTube 

للاتصال الصحافي:
انتصار النشناش
0664588094 – tissy.neshnash@gmail.com

نبذة عن الثقافة العيساوية
إن الطريقة العيساوية،  طريقة صوفية دينية، انطلقت من مدينة مكناس في القرن الخامس عشر، على يد مؤسسها سيدي محمد بن عيسى (الملقب بالشيخ الكامل). فمصطلح عيساوة يأتي من اسم المؤسس.
لم تكن فرق عيساوة تبحث عن الثروة، لكن كان طموحها اجتماعيًا، يهدف إلى خلق جو التآزر والإيخاء بين سكان الحي والمدينة وإلغاء الاختلافات بين الأغنياء والفقراء.
و للإشارة فطقوس التراث العيساوي روحية صوفية، تعتمدعلى بعض الآيات القرآنية، وعبارات المديح معظمها إلى تمجيد النبي (صلى الله عليه وسلم). وعلاوة على ذلك، فإن بعض النصوص في الملحون أو الموسيقى الأندلسية مستمدة من التراث القديم العيساوي.
تشتهر فرق عيساوة في العالم العربي بنبرات روحية تتميز باستخدام المزمار (الغيطة)، والطبول مع الأغاني الجماعية والتراتيل والإنشاد الديني وإيقاعات البنادير والتعاريج وغيرها.

نبذة عن جمعية فاس- سايس
تأسست جمعية فاس سايس في 13 مارس 1986، وهي منظمة غير حكومي ، ذات منفعة عامة، كما تعد عضوا في المنظمة العالمية لرسل السلام، هيئة تابعة للأمم المتحدة، فضلا عن كونها تحضر بصفة استشارية في المجلس الاقتصادي والمجلس الاجتماعي التابع لهاته الأخيرة، (ECOSOC) .
تهدف الجمعية إلى المساهمة في التنمية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية في منطقة فاس على وجه الخصوص وفي المغرب بشكل عام. وهي مهتمة بالعلوم والدراسات والبحوث الحضارية، سيما الحفاظ على التراث الثقافي والبشري، وتطوير أوجه التعاون والتآزر مع الجمعيات التي لها نفس الاهتمامات.
هيأت ونظمت الجمعية اجتماعات وندوات ومؤتمرات ومهرجانات (مثل مهرجان الموسيقى الروحية). كما تم في مقرها بفاس إنشاء العديد من الجمعيات الأخرى مثل جمعية الحفاظ على التراث الموسيقي الأندلسي، وجمعية فن الملحون والتراث الأمازيغي وما إلى ذلك.
فالمهرجان الدولي للثقافة العيساوية ما هو إلا جزء من هذه الأنشطة العديدة التي تعهدت الجمعية بتنظيمها وإنجاحها.

Vous aimez cet article ? Partagez le autour de vous !

Leave a Reply

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
Facebook
Instagram
YouTube